(سورة القصص الآية: 50)
أن تستجيب لرسول الله عين استجابتك لله، وأن تستجيب لله بالتأكيد هي استجابة لرسول الله.
{وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ}
(سورة التوبة الآية: 62)
بضمير الغائب، يعني إرضاء رسول الله عين إرضاء الله، وإرضاء الله عين إرضاء رسول الله.
{وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ}
لقد نسب الصراط إلى رسول الله، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد عصمه الله من أن يخطئ في أقواله، وفي أفعاله، وفي إقراره، لأن الله سبحانه وتعالى عصم نبيه من أن يقول غير الحق.
{وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى}
(سورة النجم)
لذلك النبي عليه الصلاة والسلام معصوم، لأنه معصوم أمرنا الله عز وجل أن نأخذ ما آتانا، وأن ننتهي عما عنه نهانا. ف
{وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}
(سورة الحشر الآية: 7)
{وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ}
وكما تعلمون أيها الإخوة أن الخط المستقيم أقصر خط بين نقطتين، وأنه بين نقطتين لا يمرر إلا خط مستقيم واحد، ولو رسمت ألف مستقيم بين نقطتين لجأت كلها منطبقة على بعضها بعضًا، وبين نقطتين ليس هناك إلا خط مستقيم واحد فقط، أما الخطوط المنحية والمتعرجة فلا تعد ولا تحصى، لذلك الباطل متعدد، جاء الباطل جمعًا، وجاءت الاستقامة على أمر الله مفردة،
{وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا}
خط مستقيم واحد، أما السبل:
{وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ}
(سورة الأنعام الآية: 153)
السبل المنحنية جاءت جمعًا.
{يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ}
(سورة البقرة الآية: 257)
جمع.
{إِلَى النُّورِ}
(سورة البقرة الآية: 257)
مفرد.