فهرس الكتاب

الصفحة 5518 من 22028

الآن موقف الإنسان منها، إما أن يقبلها، وإما أن يرفضها، لأنه مخير، الآن:

{وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ}

(سورة البقرة الآية: 148)

{فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ}

{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا}

بعد أن تولى الله هداية الخلق يكون موقف الإنسان من هذه الهداية إما الاستجابة، أو عدم الاستجابة.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}

(سورة الأنفال الآية: 24)

الهداية الأولى هداية البيان والتعريف

أن الله تولى الهداية بنفسه، تولى نشر الحق، تولى إنزال الكتب تولى تكليف الأنبياء، تولى معونة الدعاة إلى الله، تولى التربية النفسية، تولى إرسال الأدوية والمصائب، وكل ألوان الهداية من عند الله، الهداية الأولى هداية البيان والتوضيح، هذا على الله عز وجل، الكون، العقل، الفطرة، الكتب السماوية، الأنبياء، الرسل، المصائب التربية النفسية، الحوادث، كل شيء تراه عينك من أجل أن تهتدي إلى الله، هذه على الله تولاها الله عز وجل، الدليل:

{إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى}

الهداية الثانية: هداية التوفيق

الآن أنت مخير لك أن تستجيب، أو ألا تستجيب، إن استجبت فهناك هداية ثانية.

{وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ}

(سورة فصلت الآية: 17)

لم يستجيبوا.

{فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى}

(سورة فصلت الآية: 17)

فتية أهل الكهف:

{إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى}

(سورة الكهف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت