فهرس الكتاب

الصفحة 5517 من 22028

{وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ}

(سورة هود)

{وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ}

(سورة الأنعام)

أي أن الناس مخيرون، والنبي وظيفته التبليغ فقط، لكن هناك آية ثانية:

{وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}

(سورة المؤمنون)

إنّ فحوى دعوتك إلى الصراط المستقيم هداية كاملة مطلقة في كمالها لمن اختارها، فحوى الدعوى هداية صحيحة، كاملة، مطلقة، أما موقف الناس منها فبحسب اختيارهم.

عم النبي عليه الصلاة والسلام عاصره، أبو بكر رضي الله عنه اختار الهداية على يد النبي عليه الصلاة والسلام، أما عمه أبو لهب فلم يختر الهداية، ما اختار، والدليل:

{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا}

(سورة الإنسان)

{فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ}

(سورة الكهف الآية: 29)

المعنى الأول: أن الهداية كفحوى، كدلالة، كبيان، كتوضيح، كمعجزات، كأدلة كآيات كونية، تكوينية، قرآنية، الهداية كمضمون على الله، الله عز وجل هدى العباد، أي أبلغ العباد الحقَّ.

أول فكرة: الله تولى إرسال الرسل، وإنزال الكتب، ونصب الآيات في الكون كل شيء في الكون يدل عليه.

الآن هيأ لك ملَكًا يلهمك الخير، وهيأ لك شيطانًا يحركك، واحد يدعوك إلى الشر من أجل التحريك، واحد يدعوك إلى الخير من أجل الخير، وهناك أشخاص، ومعالجات و أفعال، وهموم، ومصائب، وأحزان، كل ما يسلكه الله للإنسان من أجل هدايته، بدءًا من الكون، من آياته الكونية، ومن آياته التكوينية، أفعاله، ومن أنبيائه ورسله، والدعاة الصادقين الذين سمح الله لهم أن ينطقوا بالحق، ومن أفعاله، ومن التربية النفسية التي يرسلها الله للإنسان،

{إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى}

الهداية من عند الله.

موقف الناس من الهداية نفسها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت