فهرس الكتاب

الصفحة 5472 من 22028

أيها الإخوة، إذًا نصل إلى أنك إذا سميت على شيء فينبغي أن تذكر أن هذا من نعمة الله عز وجل، وينبغي أن تمارس هذا الشيء وفق منهج الله، فإذا ذكرت اسم الله على دابة ينبغي أن تذكر فضل الله عليك بأن أمدك بهذا الطعام، وينبغي أن تذبحها وفق منهج الله كي تكون مذكاة،

{وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْم وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ}

يعني خروجًا عن منهج الله.

وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ

{وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ}

الطرف الآخر لا يحلو له شيء في الدنيا إلا أن ينتقد مهج الله، فيأتي بأدلة واهية، وبكلام مزخرف ليدحض هذا التوجيه الإلهي، لذلك حينما تصغي إلى الطرف الآخر في انتقاده لأحكام الدين، ويقول لك مثلا: قطع اليد عمل همَجي، في كل ثلاثين ثانية ترتكب جريمة قتل أو سرقة أو اغتصاب، و 65 % من جرائم السرقة تتحول إلى جرائم قتل، وحينما طبق بلد شرع الله في قطع اليد تمر سنة بأكملها تقطع يد أو يدان فقط، والأموال والممتلكات آمنة، هذا منهج الله، فدائمًا الطرف الآخر لا يحلو له شيء إلا أن ينتقد أحكام الشريعة، بل إن المبالغة عند هؤلاء لمجرد أن تذكر أحكام تطبيق الشريعة في 500 ألف بند بالشريعة لا يقفز إلى ذهنه إلا بند واحد قطع اليد، وما وجد بهذه الشريعة الغراء التي كلها عدل وإحسان ومصلحة إلا قطع اليد؟! هذا مكر الشيطان، الشريعة عدل كلها، مصلحة كلها، حكمة كلها، أية قضية خرجت من العدل إلى الجور، من المصلحة إلى خلافها، من الحكمة إلى خلافها ليست من الشريعة، ولو أدخلت عليها بألف تأويل وتأويل.

وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُون

{وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت