فالله عز وجل يسوق الظالم لظالم، يسوق المعتدي على الأموال لمن ماله حرام، فالاستقامة عين الكرامة،
{وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ}
ثم يقول الله عز وجل:
{وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ}
وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ
في الدرس الماضي تحدثت مليًا عن تذكية الذبيحة، وعن التسمية عليها هنا جاء النهي واضحًا،
{وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ}
يعني خروجًا عن منهج الله، وبينت أن التسمية من بعض معانيها أن تتذكر أن هذه النعمة من الله، ومن بعض معانيها الثانية أن تتحرك مع هذه النعمة وفق منهج الله، الله عز وجل إن سميت على الدابة ينبغي أن تذبحها وفق توجيه النبي عليه الصلاة والسلام بعدم قطع رأسها، بل بقطع أوداجها فقط، وشرحت هذا مفصلًا في درس سابق الحكمة منه أن يخرج الدم كله من جسم الدابة فيكون اللحم طاهرًا نقيًا شهيًا.
معنى التسمية وأيعادها