فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 22028

المعنى: هذه النِعَم التي أنعم الله بها عليهم، المَن والسلوى طعام نفيس جدًا، لا مجال للحديث عنه لأنه لا يوجد منه الآن، طعام نفيس امتنَّ الله به على بني إسرائيل، وظلل عليهم الغمام، وأنزل عليهم المن والسلوى:

{كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ (57) }

إذا استمتع الإنسان بهذه النعم دون أن يشكر الله عليها لا يُعدُّ ظالمًا لله ولكنه يظلم نفسه، قس على ذلك، أي إنسان الله أعطاه، تمتَّع بهذا العطاء، تمتَّع بصحَّة، تمتَّع بمال، تمتَّع بزوجة، تمتَّع بأولاد، تمتَّع بكل شيء، وعدَّ نفسه شاطرًا وذكيًا أنه وصل إلى شيء نفيس في الحياة ونسي الله فهو أكبر ظالم لنفسه لأنه لم يشكر، النبي عليه الصلاة والسلام كانت تَعْظُم عنده النعمة مهما دقَّت، إذا شرب كأس ماء، تعظم عنده النعمة مهما دقَّت، إذا أفرغ هذا الكأس، الطرق كلها سالكة، والأجهزة تعمل بانتظام، هذه نعمةٌ لا تقدَّر بثمن، إذا أكل هذه نعمةٌ لا تقدر بثمن، إذا خرج هذا الطعام نعمةٌ لا تقدَّر بثمن، إذا كانت الأجهزة تعمل بانتظام نعمة لا تقدر بثمن:

{وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (57) }

لا يوجد في الدنيا حرمان ولكن يوجد تنظيم:

لا زالت النِعَم تترا على بني إسرائيل:

{وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا (58) }

متواضعين، باب بيت المَقْدِس:

{وَقُولُوا حِطَّةٌ (58) }

أي يا رب اغفر لنا ذنوبنا، حُطَّ عنَّا خطايانا:

{نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ (58) }

للمذنبين:

{وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت