فهرس الكتاب

الصفحة 5401 من 22028

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (119) }

(سورة التوبة)

ثمة أوامر كثيرة إن طبقتها كنت مؤمنًًا ونجوت، أما إن لم تطبقها فلا تنجو، لذلك الإسلام فيه مظاهر كثيرة جدًا، لو طبق الإنسان هذه المظاهر لا ينجو من عذاب الله، فلا بد من أن تسلك الطريق التي رسمها الله للهداية، قال تعالى:

{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) }

(سورة آل عمران)

معرفة الطريق إلى الله جزء أساسي من الدين:

أيها الأخوة،

{مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ}

الله عز وجل شاءت مشيئته أن يهتدي إليه الصادق، التواب،

{وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ}

يجهلون الطريق المفضي إلى الله عز وجل، مع أنّ معرفة الطريق إلى الله جزء أساسي من الدين، ثم يقول الله عز وجل:

{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت