{فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) }
(سورة الطارق)
وقال:
{وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) }
(سورة الشمس)
وقال:
{وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) }
(سورة الفجر)
تقريبًاَ الجزء الأخير من القرآن الكريم جزء مكي فيه إرشاد إلى التفكر في الكون،
{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}
أي هذا الذي أراد أن يعلم ينتفع من هذه الآيات.
حينما تتخذ قرارًا بالبحث عن الحقيقة أي شيء مهما صغر يدلك على الله:
أخواننا الكرام، هناك آيات عديدة تحير، قال تعالى مثلًا:
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52) } .
(سورة الزمر)
شيء محير، يا رب، أنا إذا فكرت بهذه الآية أؤمن؟ أم إذا كنت مؤمنًا قبلها أنتفع بها؟ أكثر الآيات:
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}
وقد قال بعض أصحاب النبي الكريم: أوتينا الإيمان قبل القرآن، معنى ذلك أنك حينما تتخذ قرارًا بالبحث عن الحقيقة أي شيء مهما صغر يدلك على الله، بعرة تدل على البعير، وأقدام تدل على المسير، وماء يدل على الغدير، أفسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، ألا تدلان على الحكيم الخبير؟