{وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا (74) إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا (75) }
(سورة الإسراء)
أيها الأخوة، أول نقطة: تأليه الأشخاص، الثانية: تخفيف التكاليف، إذا خففت التكاليف فلا أحد يسألك عن المعجزات، الثالثة: اعتماد نصوص موضوعة لم يقلها النبي، أو اعتماد تأويلات غير صحيحة للقرآن الكريم، الآن مكر الطرف الآخر إما إلى تأويل غير صحيح لآيات القرآن الكريم، أو إلى أحاديث موضوعة ما أنزل الله بها من سلطان.
النقطة الرابعة: النزعة العدوانية، تأليه الأشخاص، وتخفيف التكاليف والنصوص غير الصحيحة، والنزعة العدوانية:
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ}
أقول لكم من القلب إلى القلب: خطة الطرف الآخر الحفاظ على الأطر الإسلامية لكن تغيير المضامين، نمط حياة غربي، استثمار مال ربوي، علاقات مع النساء متفلتة، تحلل، كل شيء مباح، أما الصلاة، والصوم، والحج، هذا كله مسموح به، أما أن تبني مجتمعًا وفق منهج الله فهذا غير مسموح به، أن تبني حياة اجتماعية على الحجاب، وعدم الاختلاط، هذا غير مسموح به في العالم كله، هذا معنى قوله تعالى:
{وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا}