إذًا أيها المشركون، يا أهل مكة: أنتم تتمنون أن ينزل عليكم الكتاب لتكونوا أهدى من هؤلاء اليهود، إذًا أنتم مؤمنون أن إلهًا عظيمًا ينزل الكتب السماوية، فلماذا ترفضون هذا الكتاب؛ الحجة للمؤمنين؟ لا يمكن أن يكون مع الشارد عن الله حجة،
{قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ}
أحيانًا أنت تقرأ نصًّا تهتدي إلى حل هذه المشكلة، هذا هدى، لكن أحيانًا يلقي الله في قلبك نورًا يكشف لك الحقيقة، فهناك هدى بياني؛ كلام، طريق السلامة، طريق السعادة، طريق السعادة الزوجية، طريق النجاح في التجارة، طريق السلامة العامة، طريق العلاقات الاجتماعية الناجحة.
أخطر شيء في الدين القضية الانتقائية:
الله عز وجل في القرآن والسنة، في القرآن كلامه، وفي السنة بيان رسوله المعصوم، بيَّن الهدى، أما النور:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ (28) }
(سورة الحديد الآية: 28)
وقال:
{قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ}