فهرس الكتاب

الصفحة 5222 من 22028

الدنيا محدودة والعبرة للآخرة:

أنت حينما تقرأ القرآن، وتقرأ قوله تعالى:

{فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ (44) }

(سورة الأنعام الآية: 44)

الآية واضحة:

{أَبوَابَ كُلِّ شَيْءٍ}

على أموال، على بلاد جميلة، على نساء جميلة، على إعلام، على أسلحة دمار شامل، على سيطرة، على قبضة من حديد، الله عز وجل شاء لهم ذلك، لكن هذه الدنيا محدودة والعبرة للآخرة، قال تعالى:

{وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (128) }

(سورة الأعراف)

قال:

{إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4) وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6) }

(سورة القصص)

على الإنسان أن يُدخِل الآخرة في حساباته:

الله عز وجل بيَّن لنا في القرآن الكريم عن أصحاب الأخدود، لقد أثنى عليهم مع أن الملك أحرقهم، بمقاييس أهل الأرض لم ينتصروا، أحرقوا، وماشطة بنت فرعون ألقى أولادها الخمسة في الزيت المغلي، ثم ألقاها، ولم تنتصر، لكن هذا هو النصر، لكنها ثبتت على عقيدتها، ولها الجنة إلى أبد الآبدين، أما الذي ألقى أولادها وألقاها في الزيت المغلي فقد قال تعالى:

{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا (46) }

(سورة غافر الآية: 46)

من ستة آلاف عام، وكل عام ثلاثمئة وخمسة وستين يومًا.

{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46) }

(سورة غافر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت