فهرس الكتاب

الصفحة 5212 من 22028

أحيانًا دواء ثمنه ثلاثة آلاف، له صلاحية، مضت هذه المدة، ما بقي له قيمة، دخلت الامتحان ما أجبت ولا بكلمة، الورقة بيضاء، عدت إلى البيت، قرأت البحث فهمته، لكن متى؟ بعد فوات الأوان، حبط عمله، يعني سقط عمله، يعني سقطت قيمة عمله، فالعمل إما أن يكون سيئًا وإما أن يكون عملًا إنسانيًا مقبولًا ولكن النوايا ليست طيبة.

مقام النبوة اتصال دائم بالله أما المؤمن فساعة وساعة:

لذلك أيها الأخوة الآية الدقيقة:

{رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي (80) }

(سورة الإسراء الآية: 80)

أليس القرآن بليغًا وموجزًا، لمَ لم يقل الله عز وجل: ربي اجعلني صادقًا وانتهى الأمر؟ لا، الدخول قد يكون صادقًا، لكن الخروج ليس صادقًا، فالبطولة أن تدخل صادقًا وأن تخرج صادقًا، الصعود للقمة صعب جدًا لكن السقوط منها سهل جدًا، الإنسان إذا بلغ القمة بطولته ليس في بلوغها ولكن في البقاء فيها، لهذا لما فتح عليه الصلاة والسلام مكة دخلها مطأطئ الرأس، كادت ذؤابة عمامته تلامس عنق بعيره،

{وَلَوْ أَشْرَكُوا}

اتجهوا لغير الله لسقط عملهم، إما سقوط حقيقي، أو سقوط من حيث النوايا.

{أُولَئِكَ الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (89) }

هؤلاء الأنبياء العظام

{آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ}

المنهج،

{وَالْحُكْمَ}

شرحه،

{وَالنُّبُوَّةَ}

الاتصال الدائم بالله عز وجل

(( إنا معشر الأنبياء تنام أعيننا ولا تنام قلوبنا. ) )

[ابن سعد عن عطاء مرسلًا]

(( لو تكونون كما أنتم عندي لصافحتكم الملائكة بأجنحتها ) )

[البخاري عن حنظلة]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت