كنت في بلد، الثلاجة فيها حساسات الكترونية، كمية البيض لو قلّت البراد فيه إنترنت، يتصل بالسوبر ماركت، يعطي رقم البطاقة المالية لصاحب البيت، يطرق الباب تأتي الكمية الناقصة، كل نواقص الثلاجة تأتي آليًا للبيت، حياة لا معنى لها، تصبح مملة.
لذلك الإنسان بلا هدف كهذا المهندس الذي ألقى بنفسه في النهر، ليس له هدف في الحياة، هدفه المال وصل له، تجلس مع إنسان بلغ كل أهدافه، الجلسة معه لا تطاق، كل شيء أمّنه، ما لها معنى، السيارة عنده، والبيت الفخم، والطعام الطيب، كله تناوله، أما إنسان له هدف كبير يبقى شاب في الثامنة والتسعين، شاب، ما من إنسان يشيخ مؤمنًا، هدفه الله، مهما سعى لا يزال أمامه الكثير، العبرة أن تختار هدفًا أكبر من طاقاتك، أنت في شباب دائم، لا تشعر بالفراغ أبدًا، في ذهن المؤمن مشاريع لا يعلمها إلا الله لو كان اليوم مئة ساعة، كله ممتلئ.
الإنسان مصمم ليعرف الله فإذا وضع هدفًا صغيرًا يشقى به: