فهرس الكتاب

الصفحة 5207 من 22028

إنسان يتلوى من ألم الزائدة الدودية، الطريق المناسب إلى المستشفى، ولو اتجه إلى مقصف، في هذا خطأ كبير، أخي نحن نرفض أن نعالجه، لا، لا ترفض، المحل الذي يذهب إليه ليس فيه معالجة، ليس موضوع رفض، المكان الذي سيذهب إليه فيه مطعم، فيه أكل، ليس فيه مستشفى، وليس فيه فتح بطن، وليس فيه مخدر، وليس فيه طبيب جراح، فإذا قلنا: نحن لا نعالج إنسانًا معه التهاب زائدة إذا توجه إلى المقصف، طبعًا المقصف ما فيه مستشفى، فأنت حينما تتجه اتجاهًا خاطئًا لا تجد شيئًا، أما إذا اتجهت إلى الله فعنده كل شيء، عنده سلامتك، وعنده سعادتك، وعنده توفيقك، وعنده سرورك، وعنده كل شيء، لذلك الإنسان في بعض المناجاة يقول: يا رب ماذا فقد من وجدك؟ وماذا وجد من فقدك؟ وإذا كان الله معك فمن عليك؟ وإذا كان عليك فمن معك؟

"ابن آدم اطلبني تجدني، فإذا وجدتني وجدت كل شيء، وإن فتك فاتك كل شيء، وأنا أحب إليك من كل شيء". الآن فهمنا معنى قوله تعالى:

{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ (48) }

(سورة النساء الآية: 48)

ليس قسوة، هناك تعبير أصولي تحصيل حاصل، أنت اتجهت إلى لا شيء، لن تجد شيئًا، ليس موضوع حرمان، لا، موضوع أن هذا المكان الذي اتجهت إليه ليس فيه شيء،

{ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت