في اللحظة التي تتوهم فيها أنك مسير في كل شيء وقعت في خطأ قاتل:
قال تعالى:
{وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا (148) }
(سورة البقرة الآية: 148)
وقال:
{فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ (29) }
(سورة الكهف الآية: 29)
وقال:
{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (3) }
(سورة الإنسان)
في اللحظة التي تتوهم فيها أنك مسير في كل شيء وقعت في خطأ قاتل، عندئذٍ لا معنى لا للجنة، ولا للنار، ولا للثواب، ولا للعقاب، ولا للأمانة، ولا للتكليف، ولا للمسؤولية، وكل ما في الدين يصبح تمثيلية سمجة.
أحيانًا يعلن عن مسابقة، ويتقدم المئات، وتؤلف لجان لفحص المتسابقين فحصًا تحريريًّا، وفحصًا شفهيًّا، وقدرات ذكاء، وقدرات عامة، وخاصة، والذي سوف يقبل معروف سلفًا قبل إجراء المسابقة، أليست هذه تمثيلية سمجة.
أيعقل أن خالق الأكوان، مبدع الإنسان، خلقه كافرًا وقدَّر عليه الكفر؟ وقدر عليه المعصية، ثم يرسل له الأنبياء والمرسلين، وينزل الكتب، ويدعوه إلى الهدى والإيمان، كلام لا معنى له.
ألقاه في اليم مكتوفًا وقال له إيّاك إياك أن تبتل في الماء
الإنسان مسير ومخير:
كمال الله عز وجل يفوق الخيال.
{وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ (17) }
(سورة سبأ)
{فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ}
{ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ}