{قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (4) وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (5) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آَلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (6) }
(سورة مريم)
يفكر الداعية أن يكون له خلفاء، أن تكون الدعوة مستمرة، لمَ الأضواء كلها مسلطة على شخصه فإذا مات انتهت الدعوة، مادام هو حيًّا فهو بأعلى درجة من التكريم، لكنه ما فكر أبدًا أن تستمر هذه الدعوة من بعده، هذه مشكلة كبيرة جدًا، لذلك بقدر إخلاصك تهيئ من يخلفك في هذه الدعوة.
كل نبي فيه شيء براق في حياته ينبغي أن يكون منهجًا لنا:
كل نبي فيه شيء براق في حياته ينبغي أن يكون منهجًا لنا، أحيانا تجد كبار العلماء ماتوا دون الخمسين، سيدنا الشافعي مات دون الخمسين، النووي مات دون الخمسين وترك آثارًا لا يعلم خيراتها إلا الله، ترك مؤلفات لا يعلم آثارها إلا الله، العمر الزمني أتفه عمر.
أنا أذكر بعض الخواطر حول هؤلاء الأنبياء، كل نبي فيه شيء صارخ، يمكن أن يكون منهجًا لنا في حياتنا.
{وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ}
يونس:
{ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ (87) }
(سورة الأنبياء الآية: 87)
سيدنا يونس غلب عليه أن قومه لن يهتدوا بدعوته، فالله أجرى له درسًا بليغًا نتعلمه نحن أيضًا،
{وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ}
{وَمِنْ آَبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإخوانهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (87) }
ألا تتأثر بقوله تعالى: