يجب أن تنتشر هذه الرسالة، الآن دول قوية ثقافتها تفرضها على كل الشعوب وبالقوة، أليس كذلك؟ ثقافة القطب الواحد ألا تفرض على كل الشعوب بالقوة وبالضحايا، وهي من عندهم وليست من السماء، فكيف إذا كان معك وحي السماء؟!!
نستطيع أن نأخذ من كل نبي شيئًا عظيمًا يعيننا على مواجهة الحياة:
الله عز وجل أمرك أن تنشر هذا الدين، كيف؟ أن تعرضه على الطرف الآخر، فإن قبلوه فهم منا ونحن منهم، ولهم ما لنا وعليهم ما علينا، وإن رفضوه نتعايش معهم، نعفيهم من أن يخوضوا حروبنا، ونأخذ البدل النقدي منهم فقط، نحمي لهم أهلهم وأولادهم وأموالهم، فإن رفضوا إلا أن يقاتلوا، نحن نحرص على أن نأسرهم لا أن نقاتلهم، لا يوجد في الإسلام شيء اسمه إبادة، كان الصحابة الكرام يطعمون أسراهم أطيب الطعام، ويأكلون أردأه، وقد خلع النبي قميصه وألبسه لأسير، الإنسان الأسير حينما تكرمه، تطعمه، تطمئنه، تبالغ في إكرامه، ينبغي أن يحبك، وأن يسلم، قال:
{فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَإخوانكُمْ فِي الدِّينِ (11) }
(سورة التوبة الآية: 11)
هذه القصة كلها، يصبح رقًّا وعبودية وسوق نخاسة، فالكيد على الإسلام كبير جدًا.