رجل يملك مليارات، وأنجب طفلًا، ومات، فإذا صرخ قبل أن يموت فهناك مسألة في المواريث، وإذا لم يصرخ فهناك مسألة أخرى، وقد يكون الفرق في مئتي مليون، من هي المرأة التي تشهد وحدها أنه صرخ أم لم يصرخ؟ القابلة فقط، يخفون هذا الشأن الكبير للمرأة، كل قضايا النساء المرأة وحدها تشهد، وحدها، بينما في كل قضايا الرجال الحكم الشرعي يحتاج إلى شاهدين، أما المرأة فتشهد وحدها، وشهادتها مضاعفة، أما إذا اتهمت في شرفها فشهادتها بأربع شهادات، انظر إلى النقاط الإيجابية، لا يعرفون من الدين إلا أن المرأة شهادتها بنصف شهادة، في أي موضوع، في جريمة جنسية، في علاقة مالية معقدة جدًا، هي اهتماماتها عاطفية، اهتماماتها بعيدة عن الجرائم، وعن قضايا المال، والصرف، والأسعار، فلذلك الله في شأن لا يعنيها، وفي شأن هي بعيدة عنه، وفي شأن هي فوقه أعفاها من تكون وحدها مسؤولة، عندما تقول المرأة: عندنا كلمتان، شهادتها نصف شهادة، واضربوهن، تقول: إقامة شرع الله، هذا الشرع الذي فيه مليار قضية لا نفهم منه إلا قطع اليد فقط، النكير الغربي يشوه الدين، إذا تكلم شخص كلمة: أنني أريد أن أطبق شرع الله، لا يقفز إلى الذهن إلا قطع اليد، أريد أن أعالج وضع المرأة في الإسلام، لا يقفز إلا الذهن إلا أن شهادتها نصف شهادة.
{أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى (282) }
(سورة البقرة الآية: 282)
هناك كيد، أما أنت حينما تفهم دينك فهمًا عميقًا قضية الأسر فرضًا، أو العبودية، اسمع الحق، أنت صاحب رسالة من السماء، أنت المسلم.
{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا (143) }
(سورة البقرة الآية: 143)