{قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ (102) }
وقال:
{قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ (102) }
(سورة الصافات: 102)
الله عز وجل منحك نعمة الإيجاد، ونعمة الإمداد، ونعمة الهدى والرشاد، تجده في قضية من الدين يقول:
{وَاضْرِبُوهُنَّ}
مأخذ، ترك الدين من أجل كلمة واضربوهن، فهمت تفسيرها؟ فهمت أبعادها؟ فهمت حكمتها؟ أو المرتد يُقتَل، من قال لك: يُقتَل؟ يُستتاب، فتجد شخصًا همه أن يبحث عن المآخذ في هذا الدين ويجعل هذه المآخذ مبررًا للانصراف عن الدين، وكل مأخذ تتوهمه مأخذًا هو له كمال ما بعده كمال، الآن المرأة يؤلمها ألمًا شديدًا أن تكون شهادتها نصف شهادة الرجل، وقد غاب عنها أن المسلمين في شتى أقطارهم يعدون مليار وأربعمئة مليون، لو أنهم متوحدون في عباداتهم، يمكن لامرأة واحدة بشهادتها الوحيدة أن تدخل مليار وأربعمئة مليون مسلم في ثاني أكبر عبادة بشهادتها وحدها وهي الصوم.
بعض أساليب تشويه الدين: