أيها الأخوة، هناك سؤال:
{وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (81) }
هنا السلطان الحُجَّة، أنت لا تخاف من أنك أشركت بالله صنمًا أو جهة لا تملك شيئًا، ولا تخاف أنك أشركت الله عز وجل،
{مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا}
وأنا تدعوني أن أخاف من صنم بلا سلطان، بلا دليل، ولا تخاف أنك أشركت بالله ما لم ينزل عليك سلطانًا.
الآن السؤال مرة ثانية: تريدني أن أخاف من صنم، ليس هناك من حجة أو دليل مقنع على أنه إله، ولا تخاف أنك جعلت مع خالق السماوات والأرض شريكًا، ليس هناك سلطان على شركه مع الله عز وجل،
{فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}
طبعًا إنسان يعتمد على حجر أو على صنم أم إنسان يعتمد على خالق السماوات والأرض؟!!
أي نوع من أنواع الإيمان له من الله حجة:
قال تعالى:
{فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (81) الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (82) }