شخص معه مرض عضال، جاء إلى حجر وقال له: اشفنيِ، ائتِ إلى طبيب، ادخل مستشفى، اسأل متخصصًا بهذا المرض مثلًا، ماذا ينفع الحجر؟
{فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77) الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) }
(سورة الشعراء)
{الَّذِي خَلَقَنِي}
ما قال الذي هو خلقني، لأنه لا أحد يدّعِي أنه خلق الإنسان أحد، ولكن عتاة الأرض وطغاة الأرض يدعون أنهم يدلّون على الطريق الصحيح كفرعون، قال:
{قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (29) }
(سورة غافر)
الهدى من الله وحده:
الخلق لم يدّعه أحد، فسيدنا إبراهيم قال:
{الَّذِي خَلَقَنِي}
لكن:
{فَهُوَ يَهْدِينِ}
يؤكد أن الهدى من الله وحده.
{قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى (120) }
(سورة الأنعام الآية: 71)
وقال:
{الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) }
(سورة الشعراء)
أيضًا هناك من يقول لك: لحم كتفك من خيري، يقول لك: أنا معيل أسرة، أنت معال ولست معيلًا، أنت معال مع بقية أفراد الأسرة، الشيء المتنازع عليه أكده بكلمة
{هُوَ}
والشيء المقطوع به لم يؤكده بكلمة
{هُوَ}
قال:
{الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) }
(سورة الشعراء)
الإنسان قد يذهب إلى طبيب، وقد يأخذ الدواء ويشفى، فيتوهم أن الطبيب هو الذي شفاه، هذا الطبيب عالجه لكن الله هو الذي شفاه، الشفاء من الله والطبيب يعالج.
إن الطبيب له علم يدل به إن كان للناس في آجال تأخير
حتى إذا ما انتهت أيام رحلته حار الطبيب وخانته العقاقير
سيدنا إبراهيم بشَّر بقدوم نبينا محمد عليه الصلاة والسلام: