[أخرجه زيادات رزين عن علي بن أبي طالب]
نحن في هذا الزمن، كل شيء منحرف مقبول، أما أن تضع فتاة على رأسها قطعة قماش تُمنع من الدخول في المدرسة بفرنسا، أما أن ترتدي فتاة في أمريكا ثياب سحاقيات ويمنعها المدير لبقية مروءة فيه، يقيم الأب عليه دعوة ويربح ثلاثين ألف دولار، أما أن تضع فتاة قطعة قماش على رأسها فممنوع، أليس كذلك؟
لم يسمح لدولة إسلامية أن تدخل السوق المشتركة إلا إذا قالت: الزنا شيء طبيعي، لا يسمى جريمة الزنا، المعروف أصبح منكرًا والمنكر أصبح معروفًا، فلذلك:
{نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
علينا أن نتسلح بالعلم لأنه السلاح الأقوى الآن:
أنا أدعوكم أيها الأخوة لا أن تحضر درس، قضية سهلة جدًا، أدعوك إلى أن تملك حجة قوية تصمد أمام أكبر الأدمغة بعدًا عن الله عز وجل، أدعوك إلى دليل قطعي يطأطئ له أهل الكفر، أدعوك إلى أن تملك حجة، هذا الكون أكبر حجة، وهذا الكتاب أكبر حجة، والأحاديث الصحيحة أكبر حجة، ويكاد الإعجاز العلمي الآن هو المادة الأولى التي تقف في وجه العولمة وفي وجه محاربة الأديان، فلذلك:
{وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ}