فهرس الكتاب

الصفحة 5145 من 22028

لا من نطفة وبويضة، ثم يكتشف العلم مؤخرًا أن الذي يحدد كون المولود ذكرًا أم أنثى هو الحوين والنطفة وليس البويضة، يعلم أن هذا كلام الله عز وجل، يقول الله عز وجل:

{رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ (28) }

(سورة الشعراء الآية: 28)

ثم يقول:

{رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (17) }

(سورة الرحمن)

ثم يقول:

{بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ (40) }

(سورة المعارج الآية: 40)

لو درست الفلك لخررت لله ساجدًا على هذا التفصيل، مرة المشرق والمغرب، ومرة المشرقين والمغربين، ومرة المشارق والمغارب.

إيمانك بكتاب الله وبسنة رسوله يجب أن يكون كإيمانك بوجودك:

إذًا:

{وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ}

الإيمان يا أخوان ليس فيه حل وسط أبدًا.

{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا (15) }

(سورة الحجرات الآية: 15)

إيمانك بهذا الكتاب، وبالذي جاء بهذا الكتاب برسول الله صلى الله عليه وسلم، وبالذي أرسل هذا النبي وهذا الكتاب كإيمانك بوجودك، هذه اليقينيات، هذا اليقين الذي يولد مناعة قوية جدًا.

أنا قلت في بداية الدرس: اللهم أخرجنا من الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات، الآن الشهوات في أعلى درجة، مستعرة، الآن الشهوات والفتن يقظة، الدنيا كلها تدعو إلى المعصية، والمؤمن يريد وجه الله عز وجل، الدنيا كلها مع المعصية والتفلت.

(( كيف بكم إذا لمْ تأمروا بالمعروفِ ولم تَنْهَوْا عن المنكر؟ قالوا: يا رسول الله وإنَّ ذلك لكائن؟ قال: نعم، وأشدُ، كيف بكم إذا أمرتُم بالمنكر ونهيُتم عن المعروف؟ قالوا: يا رسول الله وإنَّ ذلك لكائن؟ قال: نعم، وأَشدُّ، كيف بكم إذا رأيتُمُ المعروفَ منكرًا والمنكرَ معروفًا ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت