الشيء المريح للمؤمن أن كل التطورات العلمية في صالح هذا الدين، شاع في العالم الغربي أن الانحراف الجنسي الشذوذ وراءه جينات خاصة، هذه فكرة مريحة جدًا للشاذين، لم يعمل شيئًا، جيناته خاصة، وهذه الفكرة لماذا شاعت هناك؟ لأنها تغطي انحراف المنحرفين، هم أنفسهم في أيام كلينتون ألقى بما يسمى بالقنبلة العلمية، وهي الخارطة الجينية، بعد أن ألقيت هذه الخارطة الجينية قال: من الثابت أن الجينات لا علاقة لها بالسلوك، من يقول لك إن الجينات عند الشاذ خاصة؟
لا، الجينات لا علاقة لها بالسلوك لأنه لا يعقل أن يُركب في بعض الناس جينات خاصة ثم يحاسبون على شذوذهم، مستحيل! فأنت حينما تملك الحجة لكل قضية فأنت مؤمن، والآن المعركة طويلة وعنيفة بين الإيمان والكفر، ولا يصلح لهذه المعركة إلا العلم، لا يصلح لها البساطة والسذاجة، الله يتولانا بالحفظ، هناك كلمات لطيفة لكنها لا تعني شيئًا، ماذا يعني من إنسان يبين لك أن هذا الكون من دون إله، اسمحوا لي أن أقول لكم: نحن جميعًا طرف واحد، بطولتك ليست مع هؤلاء، بطولتك مع إنسان يريد أن يضل ابنك، مع إنسانة تريد أن تخرج ابنتك شبه عارية في الطريق، وراءها فكر أن هذا الحجاب شيء تقليدي، شيء لا قيمة له، نحن المشكلة ليست مع بعضنا بعضًا، الطرف الآخر بيده كل شيء، بيده الإعلام، بيده المناهج، بيده الثقافة، فما لم تكن لك حجة قوية لإحقاق الحق فالمشكلة كبيرة جدًا، وعلى كل واحد منكم مسؤولية، هناك أحوال عالية جدًا للمؤمنين، لكن الآن سلاح العلم أقوى سلاح، حينما يكون في مكان، في الجامعات، في المعاهد، في الوزارات شباب مؤمنون، متمكنون، معهم الحجة القوية فالمستقبل لهذا الدين،
{وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ}
والحمد لله رب العالمين