{وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (49) }
كان البلاء كبيرًا جدًا والله عزَّ وجل نجَّاهم من فرعون ودمَّر ما كان يصنع فرعون وجنوده، وكتب لهم السلامة والحياة بعد أن ساهم فرعون في إضلالهم، وتذبيح أبنائهم، واستحياء نسائهم.
ماذا نستفيد من الآيات التالية؟
قال تعالى:
{وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (49) وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آَلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (50) وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ (51) ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (52) }
ماذا نستفيد من هذه الآيات؟ ليفتح الواحد منا دفترًا ويسجِّل، قال:
{وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ}
(سورة إبراهيم: من آية"5")
يوم نجَّاك الله عزَّ وجل من مرض عويص، يوم نجاك من حادث، يوم أنجحك في الجامعة، يوم سمح لك أن تسكن في بيت لوحدك، يوم زوَّجك، يوم أعطاك حرفة جيدة، هذه كلها من نعم الله العُظمى، علَّمنا الله من خلال هذه الآيات: واذكروا:
{وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ (49) }
وقال:
{وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ (50) }
وقال:
{وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى (51) }
وقال:
{ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ (52) }
الإنسان من حينٍ لآخر يجب أن يذكر نعم الله المتتالية عليه، هذه النعم تجعله يحبُّ الله عزَّ وجل:
(( أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه وأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحبي. ) )