لكن شأن المؤمن في الدنيا أنه يوحد الله، ويعبده، ويعتقد اعتقادًا جازمًا أن الرافع وحده هو الله، وأن الخافض هو الله، وأن المعز هو الله، وأن المذل هو الله، وأن المعطي هو الله، وأن المانع هو الله، لذلك لا ينافق، ولا يستخذي، ولا يذل نفسه.
(( اطلبوا الحوائج بعزِة الأنفس، فإن الأمور تجري بالمقادير ) )
[رواه ابن عساكر عن عبد الله بن يسر، ورواه الطبراني وأبو نعيم من حديث أبي أمامة]
ما هو لك لَكَ، وما ليس لك ليس لك.
(( واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا قد كتبه الله عليك جفت الأقلام ورفعت الصحف ) )
[أخرجه الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما]
أخواننا الكرام، التوحيد صحة، صحة جسدية، لأنه يلغي الشدة النفسية، علاقتي مع الله.
{بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (66) }
(سورة الزمر)
إذا قرأت القرآن يطمئنك الرحمن لأن القرآن هو القول الثابت:
قال:
{فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا (48) }
(سورة الطور الآية: 48)
قال:
{قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا (51) }
(سورة التوبة الآية: 51)
الآيات المبشرات:
{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (32) }
(سورة فصلت)
أنت إذا قرأت القرآن يطمئنك الرحمن، والقرآن هو القول الثابت.
{يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ (27) }