يوم القيامة، نحن في الدنيا في علاقات، في اتصالات، في تجمعات، هكذا الحياة الدنيا، مجموع كبير يقف مع إنسان منحرف، هذا منا، من جماعتنا، على خطأ، في الدنيا في علاقات، تجمعات، حينما اعتدي على العراق الدول الغربية في البداية أنكرت، لكن لما رأت أن النفط أصبح بيد هذه الدولة المحتلة أيدت، في الدنيا تجمعات، توافقات، مظالم عامة، أما الآخرة دقق:
{وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ}
الولي هو الذي ينصرك عند الأزمة، لا إله آخر في الآخرة، جهة قوية، لجوء سياسي فرضًا، تعتمد على جهة قوية مناوئة لمن يطالبك، لا
{لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ}
ما من جهة في الكون يمكن أن تنقذك مما أنت فيه،
{وَلَا شَفِيعٌ}
أحيانًا يكون الإنسان قويًا جدًا يلغي لك العقوبة لأنه قوي، إن لم يكن قويًا بالحد المطلوب يتوسط لك عند واحد قوي،
{وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ}
الولي من يملك إلغاء العقوبة، والشفيع من يتوصل إلى من يملك إلغاء العقوبة، ففي الدنيا هناك أولياء.
الرابح الوحيد من ينجو من عذاب جهنم يوم القيامة:
قال تعالى:
{وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ (73) }
(سورة الأنفال الآية: 73)
يتعاونون، هناك بين دول الغرب مشكلات لا تعد ولا تحصى، لكنهم متعاونون على الشرق، متفقون على محاربة الإسلام، على اختلاف قومياتهم واتجاهاتهم، ففي الدنيا تعاون بين الكفار، الآخرة
{لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ}
أي يلغي عقابهم الأبدي
{وَلَا شَفِيعٌ}
يتوسط لمن يملك إلغاء عقابهم الأبدي وليس هناك من يقبض مبلغًا يلغي هذه العقوبة.
{وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا}