فهرس الكتاب

الصفحة 5101 من 22028

كرواية رمزية: أن رجلًا ثريًا توفي في مصر، أولاده من إشفاقهم عليه رجوا رجلًا فقيرًا جدًا أن ينام معه في القبر ليؤنس وحشته، فقبل هذا الفقير، القصة طبعًا رمزية، فجاء الملكان فإذا في القبر رجلان، استغربا ‍، الحي تحركت رجله فانتبه الملكان، بدؤوا به، من شدة فقره جاء بكيس خيش وفتحه من أعلى ليُدخِل رأسه، ومن الطرفين ليُدخِل يديه، وربطه بحبل، هل هناك أفقر من هذا؟ كيس خيش وحبل، بدؤوا بالحبل، من أين أتيت به؟ قال: من بستان، قال: كيف دخلت البستان؟ تعثر في الكلام، فانهالوا عليه ضربًا حتى فقد صوابه، وفي الصباح خرج من القبر، وقال: الله يعين أباكم، لأنه ضُرِب ضربًا مبرحًا بسبب حبل!

{فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

{فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) }

(سورة الزلزلة)

والله أيها الأخوة، بمنظور الآخرة ليس على وجه الأرض أناس أغبى من الطغاة كيف؟ ستالين قتل خمسين مليونًا، هؤلاء البشر لا قيمة لهم، يقتلهم ويقول: هم تحرشوا بنا، الآن كلما تحصل إبادة جماعية يقولون: أطلقوا النار، إعلاميًا تغطى بإطلاق النار، لكن تأكدوا أيها الأخوة أنه ما من قطرة دم تراق إلا ويتحملها إنسان يوم القيامة، ويظل المؤمن بخير ما لم يسفك دمًا، الآلاف تموت كل يوم بلا سبب وبلا جريمة.

الإنسان كلما ازداد عقله ازداد خوفه من الله:

لذلك أيها الأخوة، الإنسان كلما ازداد عقله ازداد خوفه من الله:

(( رَأْسُ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللّهِ ) )

[رواه ابن لال عن ابن مسعود رضي اللّه تعالى عنه]

{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) }

(سورة إبراهيم)

بل إن الله عز وجل حينما قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت