فهرس الكتاب

الصفحة 5085 من 22028

هذه الآية تبين علاقتك بالطرف الآخر، إذا خاضوا في أمور الدين بلا دليل، بلا وعي، بلا إدراك، بلا عمق، بلا كتاب، بلا سنة، بلا نور، بلا عقل، أعرض عنهم، أشعرهم أنهم مخطئون، لكن لا تعرض عنهم كليًا، من لهم غيرك؟ لك أخ، أخي أنا قاطعته، لم تفعل شيئًا، لك أخت قاطعتها، لا، قاطعتها إن خاضت فيما لا ينبغي، أما إن تحدثت عن أمور عادية، أقم معها علاقة لعلها تهتدي بهديك، كونك تجلس مع إنسان شارد تتذكر أنه يخوض في حديث لا يعنيك تقوم أو تنسى فتقعد، ليست هذه المشكلة، البطولة أن تنقل هذا الحق إلى الناس، لأنه:

{وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا (32) }

(سورة المائدة الآية: 32)

ثم يقول الله تعالى:

{وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (69) }

هم حينما يخوضون بما لا يعرفون، حينما يخوضون بأمور عقدية كبيرة جدًا بلا دليل، بلا اهتمام، بلا وقار، بلا أدب، بلا خشوع، بلا تعظيم لحرمات الله، حينما يخوضون هذا الخوض الله يطمئن المؤمنين أنكم لن تحاسبون عنهم،

{وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ}

كل إنسان يتحمل فعله.

{وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (164) }

(سورة الأنعام)

الله عز وجل يطمئنك أنك إذا كنت في مكان، وتكلم أحد كلامًا لا يليق فقمت عنه فهذا الكلام أنت لست محاسبًا عليه، فقد تجد أحيانًا ورعًا في غير محله، أنت لست محاسبًا إذا قيل كلام في حضرتك، وهذا الكلام لا يرضي الله عز وجل.

المؤمن مكلف أن يذكر من حوله بمعرفة الله عز وجل أولًا وبطاعته ثانيًا:

هناك دليل آخر:

{وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت