فهرس الكتاب

الصفحة 5075 من 22028

أحيانًا يصدر قانون يمنع شيئًا طبيعيًا، فطريًا، من حق الإنسان، يثار حول هذا القانون جدل كبير، يناقش، في النهاية يلغى، الأمور لا تستقر إلا على ما هو صحيح، ولكن تضطرب، ولكن لحكمة أرادها الله، الباطل له جولات، ولكنه في النهاية زهوق، هؤلاء الذين بنوا كيانهم على إنكار وجود الله، وصالوا وجالوا، واخترعوا القنابل النووية، وامتلكوا قنابل يمكن أن تفني القارات الخمس، ما مصيرهم؟ تداعوا من الداخل، وبقي الإسلام شامخًا.

مرةً زرت في بلد إسلامي متحفًا، فإذا ساعة واقفة على رقم معين، التاسعة وخمس دقائق، فسألت الذين معي: لمَ هذه الساعة واقفة؟ قال: هذه الساعة أوقفت مع موت من أراد إلغاء الإسلام في بلده إلغاءه كليًا، وكان علمانيًا، وحارب المساجد، والأئمة، والخطباء، وألغى المدارس، وأمر الفتيات بالسفور والتفلت ليقنع الغرب أنه علماني مثلهم، قلت هذه الكلمة وقتها: ألف طاغية يريدون إلغاء الإسلام يفطسون، والإسلام باقٍ شامخ كالجبل.

والله قبل سنوات زرت هذا البلد، الشيء الذي يلفت النظر لا يصدق، أن تسعين بالمئة من النساء محجبات، الإسلام لا يستطيع إنسان على وجه الأرض أن يلغيه، بل إن الله سبحانه وتعالى بيّن وقال:

{يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ (32) }

(سورة التوبة الآية: 32)

بربك لو توجه إنسان إلى الشمس، ونفخ فلعلها تنطفئ، أين مكانه الصحيح؟ في مستشفى المجانين، ضوء الشمس لا يمكن أن يطفأ بنفخة من رجل، فكيف بنور الله عز وجل،

{يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت