{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ (65) }
{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ}
الصواعق، الصاعقة تدمر كل شيء، هناك صواعق تأتي على بيت كل من في البيت يُحرق، من مئتين إلى ثلاثمئة ألف فولت كهرباء، يُحرق كل شيء، طبعًا الصواعق دائمة، أما الشيء الحديث الصواريخ، هناك صواعق وفي صواريخ،
{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ}
الزلازل، ثلاثمئة ألف إنسان ماتوا في زلزال شرق آسيا، خمسة ملايين إنسان بلا مأوى، أخبار الزلزال تعرفونها جميعًا،
{أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ}
صواعق وصواريخ، وزلازل وألغام، لكن المصيبة التي لا تحتمل،
{أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ}
الإنسان حينما يدع منهج الله، وحينما لا يعتصم بحبل الله، يصبح الناس شيعًا وأحزابًا وفرقًا.
لا يمكن أن يرمم ضعفنا إلا بالإيمان بالله:
الله عز وجل قال ـ دققوا في هذه الآية التي هي قانون العداوة والبغضاء ـ:
{فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (14) }
(سورة المائدة الآية: 14)
العداوة لها قانون، أنا حينما أبتعد عن الله، وحينما يبتعد فلان عن الله أردنا الدنيا، والمصالح متضاربة، والشهوات تتصارع، والأهداف المادية تتجاذب، الآن ماذا يجري في العالم؟ الصراع على الدنيا، كل ما تسمعونه من كلام متعلق بالمبادئ كذب مصالح، الإنسان يغطي أحيانًا حركته وحربه بكلام كله كذب، الصراع على الثروات.
إذًا