أنت حينما يزاح عنك كرب، تزاح عنك مصيبة، تزاح عنك ضائقة، تشفى من مرض عضال، انتبه إلى ما تقول، يجب أن تعزو ذلك إلى الله، وأن تقوم إلى الله شاكرًا، وقد شرع النبي لنا ركعتي الشكر، أو سجود الشكر، اسجد لله، وقل: يا رب، لك الشكر والحمد أن أنقذتني، أقم علاقة مع الله، أقم علاقة معه، اسأله، استغفره، تب إليه، قل: يا رب أَقِل عثرتي، يا رب آمن روعتي، يا رب اغفر زلتي، يا رب أعني على نفسي، لا بد من حوار بينك وبين الله، لا بد من التجاء إلى الله عز وجل،
{قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ}
ورد في بعض الآثار أنه:
(( ما من مخلوق يعتصم بي من دون خلقي فتكيده أهل السماوات والأرض إلا جعلت له من بين ذلك مخرجا، وما من مخلوق يعتصم بمخلوق دوني أعرف له ذلك من نيته إلا جعلت الأرض تحت قدميه، وقطعت أسباب السماء بين يديه ) )
[رواه ابن عساكر عن كعب بن مالك]
من اعتز بغير الله ذل، من اعتز بغير الله ضل، من اعتز بغير الله افتقر، من اعتز بغير الله انتكس، كان عليه الصلاة والسلام إذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة.