أنا أتكلم أو أخاطب الشباب، أنت في مقتبل العمر، صحتك، دراستك، عملك، حرفتك، زواجك، مستقبلك بيد الله عز وجل، ومادام الأمر بيد الله فالتعامل مع الله وفق القواعد، تعامل علمي.
{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ (21) }
(سورة الجاثية الآية: 21)
أنا أؤكد لكل شاب أنك إذا خطبت ود الله عز وجل، وأخلصت له، وضبطت جوارحك وفق منهجه فمستقبل زاهر ينتظرك، بعيدًا عن كل معطيات البيئة، والعصر، والأزمات، والصعوبات، والعقبات، ليس في الكون إلا الله.
{وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ (84) }
(سورة الزخرف)
وقال:
{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ (21) }
(سورة الجاثية الآية: 21)
آية ثانية:
{أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ (18) }
(سورة السجدة)
وقال:
{أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) }
(سورة القلم)
وقال:
{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (61) }
(سورة القصص)
لو أن المسلمين توجهوا إلى الله مخلصين لأمدهم الله بعناية وحفظ وتأييد ونصر:
إذًا:
{ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ}