فهرس الكتاب

الصفحة 5047 من 22028

{اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (14) }

(سورة الإسراء)

الآن من أحدث طرق التحقيق في الدول المتقدمة أن هذا الإنسان يصور؛ مثلًا تصور مركبته وهي تخالف، يبلغ المخالفة، فإذا قال: أنا لم أكن في هذا الطريق في هذا التاريخ، يدخل إلى مكان المحفوظات يُرى صورته ومركبته في أثناء المخالفة، وعندئذٍ يدفع المخالفة مضاعفة لأنه لم يصدق، أن تُريه مخالفته هذا شيء مُسكت،

{اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا}

لذلك الإنسان حينما يغفل عن يوم نأتي ربنا فرادى، أحيانًا الإنسان يموت ملايين تشيعه، ولكنه في الحقيقة يأتي ربه وحده،

{اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا}

أفضل إيمان الرجل أن يعلم أن الله معه وهذه المعية من أرقى مستويات الإيمان:

بالمناسبة أيها الأخوة، أسماء الله الحسنى كلها محققة في الدنيا، إلا اسم العدل فهذا محقق جزئيًا في الدنيا وليس كليًا، الله عز وجل يكافئ بعض المحسنين لتكون هذه المكافئة تشجيعًا لباقي المحسنين، ويعاقب بعض المسيئين ليكون هذا العقاب ردعًا لبقية المسيئين، ولكن عدله التام يتحقق يوم القيامة.

{وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ (27) }

(سورة الروم الآية: 27)

وقال تعالى:

{لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (15) }

(سورة طه)

نحن في دار ابتلاء، وقد تجد إنسانًا وهو في أعلى درجات الطاعة وفي أدنى درجات السلم الاجتماعي، وقد تجد إنسانًا يعصي الله جهارًا ونهارًا وهو في أعلى درجات السلم الاجتماعي.

{إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (1) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2) خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ (3) }

(سورة الواقعة)

الذي كان لا يؤبه له أشعث أغبر ذي طمرين تراه يوم القيامة في أعلى عليين، والذي كان في أعلى درجات العلو في الأرض قد تجده يوم القيامة في أسفل السافلين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت