يملكها خلقًا، وتصرفًا، ومصيرًا، وهذا أوسع أنواع الملك يملكها خلقًا، ويملكها تصرفًا، ويملكها مصيرًا.
الآية التالية من أوسع الآيات في القرآن الكريم أي لا يقع شيء إلا بإذن الله:
دققوا الآن:
{لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255) }
(سورة البقرة)
معنى يشفع يعني أن يجتمع أي عنصر في الأرض مع أي شيء يحتاج إلى إذن الله عز وجل، أن يدخل الفيروس إلى جسم الإنسان، الفيروس دخل إلى جسم الإنسان، هذا يحتاج إلى موافقة الله عز وجل، أن تُحرق بالنار تحتاج إلى إذن الله عز وجل،
{مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ}
لعلي أقول: ما من آية في كتاب الله أوسع من هذه الآية:
{مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عنده}
يعني أي شيئين على الإطلاق من الجماد، أو الحيوان، أو النبات، أو الإنسان، لا يلتقي لص بمن يسرق منه إلا بإذن الله، لا يلتقي إنسان يؤذي الآخرين مع الذي وقع الأذى عليه إلا بإذن الله، من أوسع الآيات في القرآن الكريم:
{مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ}
يعني لا يقع شيء إلا بإذنه، لا يلتقي شيئان، لا يؤثر الدواء، لا يفعل الجرثوم فعله إلا بإذنه، ومن باب أولى أن القوي لا يسلط على الضعيف إلا بإذنه، وأن العدو لا ينال من عدوه إلا بإذنه،
{مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}