فهرس الكتاب

الصفحة 5033 من 22028

حدثني أخ، القصة جرت في بيروت، قال لي: سائق سيارة شاب دهس طفلًا بعد الساعة الثانية ليلًا، وتابع السير، ولا يمكن أن يُعرف هذا الذي قتل الطفل، سجل الضبط ضد مجهول، وانتهى الأمر، يقول هذا السائق: مضى عليه أكثر من ثلاثين يومًا ما عرف طعم النوم، إلى أن التقى بطبيب نفسي، فالطبيب النفسي أشار عليه أن يدفع دية مجزية لوالده حتى ينام ففعل هذا، الحادث خطأ ليس قتلًا متعمدًا، والحادث الخطأ يقابله دية.

{وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ (92) }

(سورة النساء الآية: 92)

لما دفع هذه الدية استطاع أن ينام، فالإنسان إذا استقام، وكان على صلة بالله متينة، وكان على ود مع الله عز وجل، فنومه عبادة لأنه لا يستحق أن يتقلب بالفراش ولا ينام، فأنت في النوم معفى من الحساب، لكن إن رأيت رؤيا لا ترضِي الله فهذا مؤشر ليس في صالحك، وإن رأيت رؤيا ترضي الله فهذا مؤشر مبشر لصالحك، فعلامة أن الإنسان له مع الله علاقة متينة أنه ينام هنيئًا،

{ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى}

في برنامج كمبيوتري تعطيه تاريخ ولادتك يقول لك بالجواب: عمرك ست وستون سنة، وثمانية أشهر، وستة عشر يومًا، وأربع ساعات، وخمس دقائق، وثلاث ثوان، فأنت يجب أن تعرف أن لك عند الله عمر، كم؟ الله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت