فهرس الكتاب

الصفحة 5031 من 22028

[ورد في الأثر]

هذه من خطب النبي عليه الصلاة والسلام.

أيها الأخوة الكرام، الله عز وجل طليق الإرادة، الإنسان ممكن أن ينام وهو في أشد الحاجة إلى اليقظة، حدثني صديق قال لي: أنا في طريقي من حمص إلى دمشق أخذتني سنة من النوم، وأنا أقود مركبتي فوق المئة، ورأيت منامًا، لكن الله حفظني، وهذا من فضل الله عليه، لكن أحيانًا أنا أضرب مثلًا: أبو لهب نزل قوله تعالى:

{تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5) }

(سورة المسد)

لو أن أبا لهب، ذهب إلى النبي منافقًا، وقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنك رسول الله لألغى الآية، أليس كذلك؟ وأنت في قبضة الله بكل شيء.

الرؤى تؤكد أن للإنسان حياة نفسية لا علاقة لها بالجسم إطلاقًا:

قال تعالى:

{سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا (142) }

(سورة البقرة الآية: 142)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت