فهرس الكتاب

الصفحة 4962 من 22028

قال بعض أصحاب النبي رضوان الله تعالى عليهم:"أوتينا الإيمان قبل القرآن"أي بحثنا عن الحقيقة فوصلنا إليها، من هذا يتضح أن الله عز وجل حينما قال:

{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69) }

(سورة العنكبوت)

أنت حينما تسأل: يا رب أين الحق؟ يتولى الله أن يهديك إليه، هذا الطلب العميق، هذا الطلب تنطوي عليه، الله عز وجل تولى هدايتك، قال تعالى:

{إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12) }

(سورة الليل)

الله عز وجل تولى هداية كل باحث عن الحقيقة، فلذلك مما يطمئن الإنسان قوله تعالى:

{وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ (23) }

(سورة الأنفال الآية: 23)

لا تقلق على البشر، لو أن إنسانًا في أطراف الدنيا طلب الحقيقة لساقه الله إليها، أو لساقها إليه، هذه حقيقة مقطوع بها، لأن الله تولى هداية الخلق، هو خلقهم ليسعدهم، خلقهم ليهديهم إليه، خلقهم ليدفعهم إلى بابه، خلقهم ليكونوا سعداء في الدنيا والآخرة، قال تعالى:

{إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ (119) }

(سورة هود الآية: 119)

معنى التوحيد:

لا تصغوا إلى من يقول: الله عز وجل خلقنا ليعذبنا، هذا كلام الشيطان، هذا كلام مرفوض، الله عز وجل خلقنا ليسعدنا، خلقنا ليهدينا إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت