فهرس الكتاب

الصفحة 4957 من 22028

تتميز عاد بأن الله حينما أهلكها ذكّرها بأن الله أشد منها قوة:

ما أهلك الله قومًا إلا وذكرهم أنه أهلك من هم أشد منهم قوة، إلا عادًا حينما أهلكها قال:

{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً (15) }

(سورة فصلت الآية: 15)

تتميز عاد بأن الله حينما أهلكها ذكرها بأن الله أشد منها قوة، وحينما نستمع إلى غطرسة الأقوياء واستكبارهم واستعلائهم، ثم يأتي زلزال يتصادم فيه لوحان، فتكون قوة هذا التصادم تساوي مليون قنبلة ذرية فتعرف من هو الله، والإنسان مهما يكن قويًا فهو في قبضة الله عز وجل، لذلك:

{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) }

(سورة الفجر)

وقال:

{أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آَيَةً تَعْبَثُونَ (128) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (129) وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ (130) }

(سورة الشعراء)

وقال:

{وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ (38) }

(سورة العنكبوت)

وقال:

{وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى (50) }

(سورة النجم)

معنى ذلك أن هناك عادًا ثانية، جاء أحدُهم من بلاد بعيدة جدًا، سُئل: أين كنت؟ قال: جئت من عاد الثانية.

انتصر النبي الكريم على بشريته فكان قمة البشر:

إذًا:

{وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (49) قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت