فهرس الكتاب

الصفحة 4919 من 22028

{أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7) }

(سورة البلد)

{أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ}

الذي خلق لك العينين ألا يراك؟ وأعظم إيمان المرء أن يعلم أن الله معه حيث كان، هذا الإيمان، أنت حينما تعبد الله كأنك تراه فأنت في أعلى درجات العبادة، فالله عز وجل يقول:

{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ}

يعني هذه اللغة التي تفضل الله بها علينا حيث قال الله عز وجل:

{الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4) }

(سورة الرحمن)

بكلمة يستجيب الناس لك، تصوَّر دولة ليس فيها لغة، فإذا أردت أن أنقل للناس شيئًا ما الوسيلة؟ لو أردت أن أمنع التجول أحتاج إذا كان عندي سبعة عشر مليون إنسان أحتاج إلى سبعة عشر مليون شرطي ليدفعهم إلى البيوت، لكن ببلاغ لا يستغرق دقيقة لا ترى أحدًا في الطرقات، ما هي أداة الاتصال بينك وبين الناس؟ هذه اللغة.

من تكريم الله للإنسان أنه علمه البيان:

من تكريم الله للإنسان أنه علمه البيان، تعبر عن أفكارك، تعبر عن مشاعرك، تطلع على أفكار الآخرين، على مشاعرهم، تتعلم الخبرات التي تراكمت عبر الأجيال، تتعلم العلوم التي كشفتها بقية الأمم عن طريق الترجمة، فضل الله علينا باللغة فضل كبير.

{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) }

(سورة العلق)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت