{مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}
الآية التالية تبين أن الإيمان في الأصل فطري:
الآن هناك آية تؤكد أن الإيمان في الأصل فطري، تصور فريقًا من الخبراء من بلد في الماضي كان يؤمن بأنه لا يوجد إله ـ هم ملحدون ـ ركبوا طائرة، ودخلت في غيمة مكهربة، فاختل توازنها، وكادت تسقط، فإذا بكل هؤلاء الخبراء الملحدون يقولون: يا الله، معنى ذلك أن الإيمان فطري، وهذا المعنى ورد في القرآن كثيرًا، أيّ إنسان مهما بدا فاسقًا فاجرًا منحرفًا حينما يأتيه الخطر يقول: يا الله، إذًا يقول الله عز وجل:
{قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (40) }
{قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ}