{أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ (18) }
(سورة السجد)
إله عظيم يقول:
{أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) }
(سورة القلم)
إله عظيم يقول:
{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (61) }
(سورة القصص)
إله عظيم يقول:
{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (21) }
(سورة الجاثية)
علينا فهم الآيات كما أراد الله عز وجل:
قال تعالى:
{وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ (148) }
(سورة البقرة الآية: 148)
وقال:
{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (3) }
(سورة الإنسان)
وقال:
{سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا (148) }
(سورة الأنعام الآية: 148)
لا ينبغي أن نفهم هذه الآيات على غير ما أراد الله عز وجل،
{مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ}
بمعنى من مشى في أسباب الضلالة فالنتيجة محققة، ومن مشى في أسباب النجاة والفلاح فالنتيجة محققة، وفي عالمنا الدنيوي، في المجتمع المدني، مواطن مستقيم لا يخالف القوانين ويدفع الضرائب، حر طليق، مواطن يخالف القوانين ويقترف الجرائم، في السجن، في المجتمع المدني، هل يعقل أن نقول: إن الدولة أرادته أن يكون في السجن، الدولة لا تفعلها، نقول له: هو في السجن، لأنه ارتكب جريمة قتل، إذًا هو في السجن، إذًا: