فهرس الكتاب

الصفحة 4907 من 22028

ما من عقيدة شلَّت الأمة وجعلتها في مؤخرة الأمم كعقيدة الجبر:

مرة التقى طبيب بإنسان يدخن، قال له: أنت ينتهي بك الدخان إلى الجلطة، أقسم لي بالله أنه بعد ستة أشهر ـ هو طبيب قلب ـ جاءه هذا الإنسان، وقد أصيب بجلطة في قلبه، الطبيب لا يعلم الغيب، لكن يعلم المقدمات والنتائج، هذا السلوك ينتهي إلى كذا، أقسم لي طبيب آخر جراح قلب، قال لي: والله من ثماني سنوات، وأنا أجري كل يوم عملية قلب، أقسم بالله ـ مع تأكيد القسم ـ أنه ما أجرى عملية قلب مفتوح إلا لمدخن، فإذا كان إنسان يبالغ في التدخين، وقال له الطبيب: أنت اخترت الجلطة، لأنه هو اختار مقدمة لهذه النتيجة، هذا المعنى بالذات، اختار مقدمة، والمقدمة تنتهي إلى هذه النتيجة، فهذا معنى قوله تعالى:

{مَنْ يَشَأْ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (39) }

أقول لكم أيها الأخوة، وأعني نفسي أيضًا ثم إياكم: إياكم أن تتهموا أن الله يجبر عباده على معصيته، حاشى لله.

{قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (28) }

(سورة الأعراف)

ما من عقيدة شلَّت الأمة وجعلتها في مؤخرة الأمم كعقيدة الجبر:

ألقاه في اليم مكتوفًا وقال له إيّاك إياك أن تبتل بالماء

{فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ (29) }

(سورة الكهف الآية: 29)

آيات من القرآن الكريم عن عظمة الله سبحانه:

ذكرت هذا التعقيد لئلا يتوهم متوهم أن الله قال:

{مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْه}

لماذا أضله؟ إله عظيم.

{وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ (17) }

(سورة سبأ)

إله عظيم:

{فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) }

(سورة الزلزلة)

إله عظيم يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت