هذا الإنسان جعله ضعيفًا ليثمن الإيمان به، آمن به وهو ضعيف:
{حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا}
مستحيل وألف ألف مستحيل أن يتخلى الله عن المؤمنين، ولكن علينا أن نصبر.
إن عصينا وصبرنا فالمصير إلى القهر أما إن أطعنا وصبرنا فالنتيجة هي النصر:
قال تعالى:
{وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا (120) }
(سورة آل عمران الآية: 120)
إن عصينا وصبرنا فالمصير إلى القهر، أما إن أطعنا وصبرنا فالنتيجة هي النصر:
{وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ}
هذا قانون إلهي.
{إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (51) }
(سورة غافر)
وقال:
{وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآَيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ (35) }
قضية الإيمان بالله في نفس الإنسان لا في الآيات:
هنا نقطة دقيقة جدًا، أسأل الله أن يوفقني إلى شرحها:
{وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ}