{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ (116) }
(سورة المؤمنون)
تعالى الله أن يخلقكم عبثًا، آية ثانية:
{أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (36) }
(سورة القيامة)
مستحيل، هؤلاء الذين دخلوا وسرقوا خلال ساعات ألقي القبض عليهم، والأموال عادت فيما سمعت إلى أصحابها، ممكن أن يسرق عدة ملايين، شكرًا، مستحيل، في النظام الأرضي مستحيل، عند الملك العادل يكون ذلك؟
الاعتداء على أي مخلوق كائنًا من كان يحاسب الإنسان عليه حسابًا عسيرًا:
لذلك يا أيها الأخوة عدّ للمليون قبل أن تظلم نملة، عدّ للمليون قبل أن تدوس على نملة، لأن ملك الملوك بطشه شديد، لوحان اصطدما بالزلزال قوتهما الانفجارية مليون قنبلة ذرية، شيء مخيف، مدن بأكملها، جزر اختفت، قطع بحرية تلاشت، قواعد نووية غرقت اصطدم لوحان، الله كبير جدًا، عد للمليون قبل أن تعصي، عد للمليار قبل أن تعتدي على مخلوق.
(( دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ، فِي هِرَّةِ رَبَطَتْهَا، فَلاَ هِيَ أَطْعَمَتْهَا، وَلاَ هِيَ أرْسَلَتْهَا تَأَكلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ ) )
[متفق عليه عن أبي هريرة]