فهرس الكتاب

الصفحة 4857 من 22028

بربكم فما قولكم بما فوق الهرة؟ على هرة الله سيحاسبها، واحد غني كبير ببلد عربي مات، وأولاده قلقون عليه، فبلغهم أن أول ليلة أصعب ليلة بالقبر، فسألوا واحدًا فقيرًا جدًا يموت من الجوع، تأخذ عشر جنيهات وتنام مع أبينا أول ليلة بالقبر، وافق وتمدد إلى جانبه، جاء الملكان، ووجدا اثنين، وهذه جديدة عليهم، هذا من خوفه حرك قدمه، قال له: الثاني طيب وليس ميتًا، تعال نبدأ به، أجلسوه وكان يلبس كيس خيش من فقره مفتوحًا من أعلاه ويظهر رأسه منه، ومن الطرفين تظهر يداه، وربطه بحبل من فقر، بدؤوا بالحبل من أين جلبتها؟ وجدا أنه أخذها من بستان، تركوا البستان، كيف دخلت إلى البستان؟ ضربوه ضربًا مبرحًا، الآن كيف دخل للبستان، ثم كيف أخذ الحبل، من أين أتى بهذا الكيس؟ خرج في اليوم الثاني باكرًا، وقال لهم: الله يعين أباكم.

{فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93) }

(سورة الحجر)

أنا والله لا أحب أن أروي منامًا أبدًا لكن للاستئناس، لي قريب أعتقد أن له خالة أو عمة يحبها حبًا جمًا، ماتت، حسب ما قال لي ثمان سنوات يراها بحالة صعبة بالمنام، تحترق، بعد هذا رآها بحالة طيبة، لابسة أبيض ومبتسمة، سألها: ما الذي حصل؟ قالت له: الحليب يا بني، فدقق، هي خالة امرأة أب، عندها أولادها وأولاد زوجها، كانت تعطي أولادها كأس حليب وتعطي أولاد زوجها كأسًا نصفه حليب ونصفه ماء.

عد للمليون قبل أن تعصي الله، لكن عد للمليار قبل أن تعتدي على مخلوق كائنًا من كان،

{فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

الله عز وجل يعرض علينا شريط أعمالنا في الدنيا:

قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت