(( وعزتي وجلالي لا أقبض عبدي المؤمن، وأنا أحب أن أرحمه إلا ابتليته بكل سيئة كان عملها، سقمًا في جسده، أو إقتارًا في رزقه، أو مصيبة في ماله أو ولده حتى أبلغ منه مثل الذر، فإذا بقي عليه شيء شددت عليه سكرات الموت حتى يلقاني كيوم ولدته أمه ) )
[ورد في الأثر]
كل إنسان مؤمن فيه خير مبتلى:
أيها الأخوة الكرام، لا تحزنوا على ما فاتكم حينما يكشف الله لكم حكمة الذي ساقه إليكم، كل إنسان مبتلى، كل إنسان مؤمن فيه خير مبتلى، أما الذي شرد عن الله شرود البعير تنطبق عليه الآية الكريمة:
{فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (44) }