{مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ (20) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (21) }
(سورة الرحمن)
كروية الأرض ودورانها حول الشمس وردت في القرآن الكريم:
حينما يكتشف مؤخرًا أن الأرض تدور حول الشمس، وأن الشمس بالنسبة إلى الأرض ثابتة، لكن الشمس مع المجموعة الشمسية تتجه إلى نقطة في الفضاء الخارجي، أما في العين الظاهرة الشمس تدور حول الأرض، بهذه العين الشمس تشرق وتغرب، وتشرق وتغرب، فالمتحرك هو الشمس، لكن حينما نطلع على آيات القرآن الكريم نجد أن:
{وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا (38) }
(سورة يس الآية: 38)
الأرض هي التي تدور حول الشمس، وحينما يكتشف أن الأرض كرة، وأن الله سبحانه وتعالى أشار إلى هذه الكروية في آيات عديدة، فقال تعالى:
{يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ (61) }
(سورة الحج الآية: 61)
لا يقبل من شكل هندسي إلا الكرة إذا دارت هذه الكرة حول منبع ضوئي فتداخل النور والظلام، على هذا الشكل هذه الحادثة لا تكون إلا في الكرة، أما في المكعب فالضوء يأتي فجأة، ويغيب فجأة، إلا في الكرة تتداخل الأشعة مع الظلام في وقت واحد، والدليل أنه بين الفجر وبين طلوع الشمس في تداخل بين النور والظلام، وأنه بين المغرب وغياب الشفق الأحمر هناك تداخل بين الضوء والظلام، ثم إن الله سبحانه وتعالى يقول:
{وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ (3) }
(سورة الرعد الآية: 3)
ما من شكل هندسي تمد عليه الخطوط إلى مالا نهاية إلا الكرة،
{وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ}
وآيات كثيرة جدًا في هذا الموضوع.
أكبر شهادة لله عز وجل لخلقه أن محمدًا بن عبد الله هو رسول الله هو هذا القرآن: