{وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17) }
كل طموحاتك، وكل آمالك، وكل أحلامك الله عز وجل قدير على تحقيقها، وكل مخاوفك الله عز وجل قدير على أن ينجيك منها.
في القرآن الكريم قصص دقيقة ومعبرة جدًا ساقها الله لتكون دروسًا لنا:
في القرآن قصص دقيقة ومعبرة جدًا، حينما يصبح الأمل صفرًا، فرعون من ورائهم، والبحر من أمامهم، فرعون بقوته، وجبروته، وجنوده، وأسلحته، وحقده، وشرذمة قليلون مع سيدنا موسى، البحر أمامهم، وفرعون وراءهم، وقالوا:
{إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (61) قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ (62) }
(سورة الشعراء)
سيدنا يونس وهو في بطن الحوت:
{فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) }
(سورة الأنبياء)
سيدنا رسول الله في الغار، عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا فِي الْغَارِ:
(( لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنَا، فَقَالَ: مَا ظَنُّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا؟ ) )
[متفق عليه عَنْ أَنَسٍ]
أهل الكهف في الكهف. إبراهيم في النار.
{يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) }
(سورة الأنبياء)
سيدنا يوسف في البئر، في الجب، هذه القصص ليست لأخذ العلم، ولا لمعرفة الماضي، ولكن هذه القصص إنما ساقها الله في القرآن الكريم لتكون دروسًا لنا، ليس إلا الله المعطي، هو المانع، هو الخافض، هو الرافع، هو المعز، هو المذل، هو الضار، هو النافع.