فهرس الكتاب

الصفحة 4730 من 22028

أقول هذا الكلام لأنه في عصور التخلف الإسلامي يحل الكذب محل الصدق، يُكذَّب الصادق، ويُصدَّق الكاذب، يؤتمن الخائن، ويخوَّن الأمين، في مثل هذا الوقت ينبغي أن تكون صادقًا، وألاّ تقول: هناك ضغوط علي، لا بد من ثبات الأخلاق:

{قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}

رضي الله عنهم واضحة، أنت حينما تؤمن بالله الإيمان الصحيح، وحينما تستقيم على أمره، وحينما تنصح عباده، وحينما تقدم لهم كل خير ابتغاء مرضاته، وحينما تكون أداة خير، أداة أمن، حينما لا يتقيك الناس مخافة شرك، حينما تكون كذلك تستحق رضاء الله عز وجل، ولكن كيف ترضى عن الله؟

كان أحدهم يطوف حول الكعبة ويقول: يا رب، هل أنت راضٍ عني؟ كان وراءه الإمام الشافعي، قال: يا هذا، هل أنت راضٍ عن الله حتى يرضى عنك؟ قال: سبحان الله! من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا محمد بن إدريس، قال: كيف أرضى عنه وأنا أتمنى رضاه؟ فقال الإمام الشافعي: إذا كان سرورك بالنقمة كسرورك بالنعمة فقد رضيت عنه.

إذا كنت راضيًا عن الله رضي الله عنك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت